القاضي سعيد القمي

99

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

الترتيب الواقع كما أشرنا إلى لمعة من ذلك في تفسير سورة الحمد وأضاف ذلك الاسم إلى نفسه للإشارة إلى هذا النحو من البقاء اعني مظهرية ذلك الاسم الذي من الأمهات فقال ربى رعاية لأدب اللّه تعالى حيث أضاف إلى كاف الخطاب في قوله فسبح باسم ربك العظيم ثم بناء على هذا فالأولى فتح ياء المتكلم ليظهر ذلك البقاء واما السكون فإنه وان كان جائزا الا انه مبالغة في الاختفاء اللهم الا لبعض الأولياء فإذا رأى الراكع كونه تحت سلطان الأسماء ونفى الفعل عن الكل وشاهد ظهور الأسماء ذكر الاسم العظيم الذي اختار اللّه لنفسه من الأسماء في أول الأمر كما في الخبر ليدل على أن كل صفة وكمال فإنما هو للّه وليس لغيره سوى الفقر والفناء وذلك عين توحيد الصفات الذي في مقام الركوع إذا العظمة بالنسبة إلى الأسماء وباعتبار الصفات الحسنى كما أن الألوهية باعتبار الذات من دون ملاحظة النعوت والصفات [ فصل في آداب الركوع ] قال مولانا الصادق عليه السلام في مصباح الشريعة لا يركع عبد للّه ركوعا على الحقيقة الا زينه اللّه بنور بهائه واظله في ظلال كبريائه وكساه كسوة أصفيائه والركوع أول والسجود ثان فمن اتى بمعنى الأول صلح للثاني والركوع أدب والسجود قرب ومن لا يحسن الأدب لا يصلح للقرب فاركع ركوع خاشع للّه بقلبه متذلل وجل تحت سلطانه خافض له بجوارحه خفض خائف حزن على ما يفوته من فائدة الراكعين . حكى ان ربيع بن خثيم « 1 » كان يسهر بالليل إلى الفجر في ركعة واحدة فإذا

--> ( 1 ) - يكى از زهاد ثمانية است ودربارهء أو سخن باختلاف گفته‌اند برخى وى را از أهل انصاف شمرده وجميع أهل خلاف دانسته وگويند مأمور به جنگ خوارج شد ولى أو احتياط كرد وخواستار جهاد با كافران گرديد وبه آذربايجان رفت كم سخن مىگفت وبه نصيحت مىگفت نجى الصامتون كاغذ وقلمي در پيش داشت آنچه به بيگانه وخويش گفته بود يادداشت مىكرد وسپس از خويش حساب مىكشيد اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا گفتندش چرا شبها تو نمىخوابى جواب گفت از بيات ترسانم أفأمنوا ان